أطباء سوريون تورّطوا في التعذيب وزوّروا شهادات وفاة خلال حكم الأسد
أعاد تقرير حديث نشرته صحيفة "التايمز" البريطانية يوم الخميس الماضي فتح ملف ظلّ سنوات طويلة بعيداً عن الضجيج، ويتعلق الأمر بالدور الذي لعبته المستشفيات العسكرية في الاعتقالات الجماعية وقتل المدنيين. تظهر الوثائق التي تم الحصول عليها من فرع للمخابرات السورية في العاصمة دمشق أن أطباء وقّعوا على شهادات وفاة تحمل روايات مضلِّلة أو أخفوا أدلة، وأن بعضهم يعيش اليوم في أوروبا ويمارس عمله داخل مؤسسات صحية مدنية، دون ذكر أسمائهم أو تحديد الدول التي يقيمون فيها.