رويدا باكير... حملت فلسطين من منفى إلى آخر

09 ديسمبر 2025
+ الخط -

في كل تظاهرة مؤيدة لفلسطين في شوارع ساو باولو، تظهر امرأة بثوبٍ فلسطينيٍّ مطرزٍ وكوفيةٍ تلتف حول كتفيها. تمشي بثباتٍ يشبه ثبات الأرض التي حملتها بعيداً عنها الحروب، اسمها رويدا باكير، من مخيم اليرموك، المخيم الذي كان يوماً مدينةً نابضة بالحياة قبل أن يتحول إلى أطلال. في سورية، تهدم بيتها تحت القصف، واستشهد ابنها في الحرب، لتبدأ رحلة لجوء جديدة نحو البرازيل، حاملةً معها بقايا صورٍ، ومفاتيح بيتٍ لم يعد قائماً. وصلت مع عائلتها إلى بلدٍ غريب، بنكهةٍ أخرى للغربة، لكن شيئاً في ملامحها ظلّ متصلاً بجذور المخيم.

قد يعجبك أيضاً