بين مسرح العرائس ومساحات الرسم والعلوم والكتب والحرف التقليدية، تتنقل عائلات سورية بين أروقة قلعة دمشق، فيما يخوض الأطفال تجارب متنوعة، تبدأ من الوقوف أمام الكاميرا في ركن إعلامي، ولا تنتهي عند التعرف إلى الآثار والتراث والمشاركة في الأنشطة التفاعلية والترفيهية. غير أن القلعة نفسها تبدو جزءاً