عراقيون تستدرجهم شبكات التواصل الاجتماعي إلى القتال في روسيا
في مشهدٍ يختزل الألم، يظهر شابٌ عراقي ممزق الثياب، والدخان يتصاعد من خلفه، وسط أرضٍ موحلة مزقتها آثار مركبات ثقيلة. في منزلٍ متواضع جنوب العاصمة، تجلس والدته زينب جبار، تتصفح مقاطع الفيديو التي وصلت إليها، ممسكةً بصورة ابنها، تبحث بيأس عن أي دليل يؤكد مصيره المجهول. في بلدٍ يعاني من بطالة خانقة وفسادٍ مستشرٍ، وجد آلاف الشباب العراقيين أنفسهم أمام خيارٍ مرّ: القتال في صفوف روسيا مدفوعين بعروض مغرية تُروّجها حسابات مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.