عائلة أبو عواد تحت حصار المستوطنين شمالي رام الله
تدريجياً وعلى مدار أكثر من شهرين من تجريف المستوطنين الأراضي حول منازل عائلة دار أبو عواد الفلسطينية، في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية، أصبحت بيوت العائلة تنخفض عن المستوى الجديد للأرض، والذي يرتفع يومياً جراء الأتربة ومخلفات البناء، ما أدى إلى محاصرتها.
وبحسب أحد أبناء العائلة، عبد الله دار أبو عواد (45 عاما) في حديث مع العربي الجديد، تُحاصر المنازل من جهتين بذلك المستوى العالي من الأتربة، فجرافات المستوطنين تعمد إلى تسوية الأراضي المحيطة بمنازل العائلة، بحيث ترفع مستواها فيما يبدو للعائلة بأنه تهيئة للأراضي لإقامة مشروعٍ ما يخص المنطقة الصناعية القريبة التابعة لمستوطنة "شيلو" المقامة على أراضي الفلسطينيين، أو تعبيد شق استيطاني جديد.
المزيد في مجتمع