قُتل ثلاثة أطفال، وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب داخل بئر لتجميع مياه الأمطار في قرية أبو حبة بريف معرة النعمان الشرقي شمال غربي سورية.
رغم موجات عودة النازحين إلى مناطقهم في سورية، لا تزال عشرات العائلات في مخيم طلال بريف إدلب الشمالي شمال غربي البلاد تعيش داخل خيام مهترئة، بسبب دمار المنازل وارتفاع تكاليف النقل وتجهيز المأوى وضعف الخدمات، ما يجعل خيار العودة خارج قدرتها المادية.
بين مسرح العرائس ومساحات الرسم والعلوم والكتب والحرف التقليدية، تتنقل عائلات سورية بين أروقة قلعة دمشق، فيما يخوض الأطفال تجارب متنوعة، تبدأ من الوقوف أمام الكاميرا في ركن إعلامي، ولا تنتهي عند التعرف إلى الآثار والتراث والمشاركة في الأنشطة التفاعلية والترفيهية. غير أن القلعة نفسها تبدو جزءاً
يواجه آلاف النازحين في مخيمات محافظة إدلب، شمال غربي سورية، ظروفاً إنسانية قاسية مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حيث تتجاوز الحرارة داخل الخيام 50 درجة مئوية، في ظل نقص المياه والكهرباء وغياب وسائل التبريد الأساسية، ما يفاقم معاناة الأسر التي نزحت بسبب الحرب.
شهدت مناورات "إفس 2026" العسكرية، التي أُقيمت في مدينة إزمير التركية بين 11 إبريل/ نيسان و21 مايو/ أيار 2026، تدريبات وعروضاً عسكرية واسعة بمشاركة أكثر من 50 دولة، ونحو عشرة آلاف عنصر، بينها قطر وسورية وليبيا وتونس.