امتلأت شوارع وساحات إدلب بالمدنيين الذين خرجوا للاحتفال بذكرى عيد النصر وتحرير البلاد، رفرفت الأعلام السورية في السماء، وتعالت الأغاني والهتافات، فيما بدا المشهد أقرب إلى إعلان جماعي بعودة الحياة بعد سنوات القصف والنزوح والخوف. وتركزت الاحتفالات في الساحات الرئيسية للمدينة، حيث نصبت منصات صغيرة،