البحث

الطقس
errors
    • اختيارات القرّاء

      مشاهدة تعليقاً إرسالاً
    • عودة غزل

      2017-05-25

      شنقتْ غزلُ نفسها تحت الشجرة الأعتق في الغابة، الشجرة الأكثر قتامةً في الغابة. لعلها لا تزال تكتب، شجرة في بلاد الأشجار...عليّ أن أعود، تقول، إلى الطيور المائية في طفولتي. ربما ارتكبتُ خطأً، تقول، في فهمي حياةً لغتُها ليست لي.

    • الخواءات تتساءل

      2017-05-23

      أخيراً نحن من ينسّل خيوط كرة الظاهر وغير الظاهر، نحن من يجعل منها قصّة أكثر منطقيّة، حيث الخواءات تتساءل والامتلاءات لا تعرف ماذا تريد. اسمعني، نحن الذين علينا أن نميّز كلّ مرّة بين الاتجاه والجوهر.

    • صورة جذور كسرها الصيف

      2017-05-10

      حينما سقطت روما أمام هجمات البرابرة، تأخر الخبر - في الواقع - أسابيع قبل أن يصل، وسواء العبيد أو الأسياد، فقد فكروا جميعاً أن الإمبراطور ما زال محافظاً على سلطانه، وأن العالم لا يترنح في محاوره...

    • رسائل في إعادة تأهيل العاطل عن العمل

      2017-05-06

      لو كان في مقدوري العثور على امرأة للكلام/ للمغامرة في الذهاب معها إلى/ حيث لا تفرّق الكلمات بيننا/ بعيداً عن أي عمل/ بحيث يعطّل الكلام العمل/ سأعمل ثم أتوقّف لنتكلّم فقط/ بعيداً عمّا يمكن أن يقال/بعيداً عن النوم والطعام والمال.

    • والت ويتمان .. طبعة فراش الموت بلغة الضاد

      2017-05-01

      يقدّم رفعت سلّام ترجمة لأكثر من 400 قصيدة تمثّل الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الأميركي والت ويتمان، معتمداً هذه المرة على النسخة التي أوصى صاحب "أوراق العشب" باعتمادها. ترجمة صدرت مؤخراً عن "الهيئة المصرية العامة للكتاب".

    • بما يكفي لكسر إنسان

      2017-04-30

      كي تعود إلى المنزل، أمي غالباً غائبة/ في مكان آخر، تتساءل في حيرة/ عن أبي، الذي يقود سيارة أجرة/ في مدينة بَكبْسي، في عقده الرابع، ويرفع الأخشاب في روتشستر/ صفحات من ألبومات قُتلت/ صفوف بأكملها من الفصول الدراسية اختفت.

    • تُمطر دائماً

      2017-04-22

      حَلِمْتُ بحقول موحشة/ لكي أبحث عن إشارات مبلبلة/وأدرك كنه براقع السماوات/ التي تهوى أعماق المحيط./لا أعرف لماذا أحدّق طويلاً/ في خطّ الأفق الرفيع/أو القمم التي تغصّ بالطيور السوداء./أين يختبئ ما لا أعثر عليه،/على الطحالب المرتعشة،/ أم في حزازات البحر البيضاء؟

    • مأزق الطيور

      2017-04-21

      أفكّر في الطيور/ بأجنحتها المحصورة/ وهي تحترق على أشجار الزيزفون/ أفكر في أطفال ملثمين سُرقت أحلامهم/ يعانقون أوراق الأشجار. يقول أحدهم في العتمة المتعمّقة/ إن عيون الاستبداد كبيرة/ وعيونه تصوّر جحيمًا جنونيًا.

    • قافلةُ ودائع وئيدة

      2017-04-20

      دون توقُّف تمرُّ الريحُ داعيةً الصُّقورَ/ واثبةً بين السُّنبلة والضّجيج الخانق/ دون خطط، ولا خرائط بحريّة/ ولا وصفاتٍ طبيَّة/ مخفِّفةً عن الغرقى المُنْتَشَلين من الأمواج/ الخالطين بين وَهْم الحجارة المتمنِّعِ/ والفُتورِ الحامي لنارٍ مخدومة جيدا لأن بَشَرة الجلادين لا تحترق.

    • بهذه القصيدة لن تستولي على السُّلطة

      2017-04-17

      وأكثر من ذلك: لن تصلح تلك الأبيات ولا حتى لكي يحيا عمالٌ ومعلمون وحطَّابون بشكلٍ أفضلَ/ أن يأكلوا بشكل أفضلَ أو يأكلَ حَتَّى هو ويعيشَ بشكلٍ أفضلَ/ ولا حتى ستصلحُ ليَجْعلَ إحداهُنَّ تُحِبُّهُ/ لن يدخلَ عبْرَها إلى السينما بالمَجَّان...

    • مشانق قديمة

      2017-04-10

      مدينتي اليوم طفلة لم تنضج، خائفة، تلبس ثوباً متّسخاً، تجلس على درجات بنايتها تمدّ يدها للعابرين... ثوبها المتسخ عَلمُ عِناد أحمر، تحضن ركبتيها المجرّحتين، تجعّد شفتيها، تقطع رؤوس فراشات، تحرق حاويات الزبالة، تصنع عِقداً جديداً بغنائمها المنهوبة.

    • أرواح مهاجرة نحو أجساد أخرى

      2017-04-09

      في أيّ حقول شرف نغامر، نحن الشعراء؟ إلى من أوصي بسيف لساني، إن كنت أذكر المرارة في كلّ غزواته؟ أي شعار تافه سيتوّج شاهد قبري، الآن وبمنتصف الورقة، حين يعود الذهب لمضمار الأكاسيد؟ وهل ستنبش الذاكرة بقاياها، أم بقايا اليقين؟

    • وداعاً خوان بانيويلوس

      2017-04-04

      قبل أيام، غادر عالمنا خوان بانيويلوس، أحد أبرز الأسماء في المشهد الشعري المكسيكي. طالما اعتبر صوتاً للمحرومين ولُقّب بالشاعر التشياباسي نظراً إلى تبنيه وتمثّله والتزامه بقضايا السكّان الأصليين من الناحية السياسية وتعبيره عنها شعرياً. هنا تلويحة له وترجمة لبعض قصائده.

    • الطيب... من رصيف الصحف إلى أستاذ جامعي بالنمسا

      2017-04-02

      "بعد انتقالي إلى فيينا، عشت فترة جد صعبة دون لغة ألمانية ودون أصدقاء، ودون مال في بلد عالي التكاليف. في مناخ طارد مؤلم، لم أكن أتخيل قسوته"، هي كلمات هذا الأستاذ الجامعي المصري - النمساوي الأفريقي طارق الطيب.

    • ما الذي تسمّيه تملّكاً؟

      2017-04-02

      كيف لي أن أتملّك بجسدي وأنا لا أمتلكُه؟ وكيف لي أن أتملّكَ بروحي ولا أمتلكُها؟ وكيف لي أن أستخدمَ عقلي كي أفهمَ، وأنا لا أفهمُ عقلي؟ لا نمتلكُ أيّ جسدٍ أو حقيقةٍ، ولا نمتلكُ أيّ وهم. نحنُ أشباحٌ مجبولةٌ بالأكاذيب.

    • قطاف متصل بالندم

      2017-03-31

      لو يأتي يوم غد/ والكرز لا يحمل طعمك/ لو يأتي يوم غد/ واسمك/ لم يكن أجمل الكلام/ لو يأتي يوم غد/ ىولن تتموج ضحكاتك/ ولن أغرق فيك/ يوم غد/ قلْ ليوم غد/ أن لا يأتي/ إذا لم يدر في مدارك.

    • في خيال كل نادم

      2017-03-30

      أهدابُ الأصدقاء المتساقطةُ/ مخبوءةٌ في مَحَافظ نُذُورِ الأمّهاتِ/ أُخضّبُ رأسَ حقدي بالحنّاء الفائضِ عن/ جدائل العَوانس/ وشواربِ المثؤورين../ فيما حظُّنا المحتضَرُ/ مغطّى بعشبة المُرَار/ في خيال كلِّ نادمٍ/ قاتلٌ مشرّدٌ، خبيثٌ، ليليٌّ../ متآخٍ مع قتلاهُ.. غيرُ مُجَافٍ.

    • في طلعة الليل

      2017-03-29

      أسندتُ رأسي إلى كتف الخيال/ في جوار عطر القرنفل/ حيث تنام/ في طلعة الليل/ الشمسُ التي تعافت من الحُمّى/ لكي تفرد جناحيك نحو الشفق/ أنت أيها الكركي/ وتستنهض أفكاراً مدللة/ في القمر/ لثورةٍ واضحةٍ وعميقة/ مثل نواقيس طاعنة في السن.

    • بيان حبّ بساق خشبية

      2017-03-24

      على الشعر أن يتحدّث عن أزمنة جديدة/ عن كسر القافية وطحنها مع أعشاب طبية/ كي نسير أصحّاء في الحيوات التي تبقّت لنا/ على الشعر أن يكون كرة صوف/ تلعب بها قطط العالم/ عليه أن يبني شبكة للبهلوانيين العزّاب/ وللمصابين بالأرق.

    • ينبوع يحنّ إلى عطشي

      2017-03-19

      في تلكَ اللحظة ذاتها صحوت/ في مملكة الأحلام الرائعة/ بمداعبةٍ خفيفةٍ ومنسيةٍفي الهوى الدَّافئ لجسدٍ آخرَ/ سوف نحيا من جديد حكايات قديمة/ في ليالي متجددةٍ من حناءٍ وصندل/ نستلذّ بوهمِ مشهدٍ مضى/ بلا عودةٍ في القطارِ الأخير.

    • غابة أوروبا

      2017-03-19

      اسّاقطت أواخرُ الوريقاتِ كما النّوتاتُ عن البيانو/ تاركةً علاماتِها البيضويّةَ تتردَّدُ في الأذن؛ بمناصبَ خرقاء للعِدد الموسيقية، تبدو غابةُ الشّتاء/ مثل أوركسترا خاويةٍ، انتظمتْ/ أنساقها على مخطوطاتٍ مُبعثرةٍ من ثلج. تألق إكليلُ السّنديانِ النّحاسيُّ المرصّعُ/ من قطعِ الزّجاجِ فوق رأسِك.

    • نلتقي على شكل أشجار

      2017-03-16

      عمر الزيتون في قرية الولجة أربعة آلاف عام. ماؤها يبلّل التاريخ ويصنع القَدَر. دمعة واحدة تكفي لإعادة الحياة للقاء جديد بين دمي وأسلافي، الذين رأتهم هذه الشجرة يجولون حولها منذ قرون؛ لا يهم كم سيتأخر المطر في الإبحار بالأرض.

    • في الهواء الذي أصبح غريباً

      2017-03-09

      كم هو غريب هذا الماء الذي نغسل فيه/ النقاء/ يا لعظمة التجانس الذي يحدث فيهويحلّي اللحظات؟/ أي صدأ يستطيع تغيير لمعانه/ ذي البريق الخالص أو صبغته التي لا تمحى؟/ ماء منبع مجهول يحرق مذاقه الحواس/ ماء قمري يسيل مني/وينسكب.

    • أنا واحدة من وُحوشي

      2017-03-07

      الحقيقة الحادّة، تهدّني حينما لا أرغب في شيءٍ سوى أن أصفح. لا يُمحى الضّرر الذي يُلحقه بك من كان عليهم أن يُحبّوك دون شروط، ولأنهم هم أنفسهم لا يتحابّون، فلا صيغة إنسانية لحذف كلماتِهم، حتى ولو نسوها، تمكث هناك، منتظرةً.

    جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع