البحث

الطقس
errors
    • اختيارات القرّاء

      مشاهدة تعليقاً إرسالاً
    • سرقت التفاحةَ من يد آدم

      2017-07-27

      رأيتُ البارحةَ في المنام الحديقةَ حيث اعتدتُ الوقوع دائماً على الأرض في الطفولة. كان واحداً من المنامات الطويلة بغيضة الغرائبية، كما بدتْ لنا في ما بعد ونحن نغسل وجوهنا. كانت الحديقة قد هُجرت لأمد طويل، كما ردهات المشافي عند الفجر.

    • جرد هزائمي

      2017-07-26

      شرحت لها دون تلعثُمٍ نظريّتي حول المَدى الطّويل ويَوْمِ الغد. حاولتُ إقناعها بأنّها لن تَكْسِبَ إلى جانبي سوى مستقبل ضبابيّ. ومع ذلك فَضَّلتْ أن تُراهن على المغامرة/وأن تكون رفيقةَ دَرْبي.ومنذ ذلك الحين/لم أعُدْ أحتاج إلى أَحَدٍ آخرَ يقاسِمُني جَرْدَ هزائمي.

    • "الأرض المضطربة": أن تعيش لبرهة مأساة القرن

      2017-07-13

      ينشغل معرض "الأرض المضطربة" في ميلانو، بأسئلة مغزى الصورة في/ومن الأزمات كالحرب في سورية، وحالة الطوارئ في جزيرة لامبيدوزا، ومأساة آلاف المهاجرين. صورة هي في حدّ ذاتها مُهاجرة، باحثة عن الحقيقة في الأزمة، ومؤزّمة لمفهوم الحقيقة.

    • الذاكرة التي لا تنام أبداً

      2017-07-12

      أفقتُ الليلةَ الفائتةَ على تشنّجٍ في جسدي/ هززتُه المرةَ تلو الأخرى لكني لم أستطع التخلّص من التشنج/ كان البردُ يلفّ المكان، وكنتُ جائعاً/ عدتُ إلى الفراش، رغم أنه كان عليَّ النهوض/ من الطبيعي ألا يباليَ المرءُ وأن يتناسى كلَّ شيء.

    • من بذرة إلى أخرى

      2017-07-04

      هنا، لا تعويض تناله حين تموت، بل حتى لا يمكن أن تحلم بسماعه، "فتقبّل اعتذاري". هنا سأدخلُ القصيدةَ بنفسي لأنني أريد أن أصلَ إلى عين العالم العمياء، وأنزعَ الحجاب الذي يفرّق ما بيننا وأسبغ اسماً على كلّ رجل وامرأة وطفل.

    • إلى هواة نسج الأكاذيب

      2017-06-27

      سافرتُ إلى بلاد عديدة في القارتين الأميركيتين وأخبرتُ الناس هناك بما نعتزم فعله. "نريد ترحيل ترامب وأتباعه المقربين!"، الجميع في تلك البقاع رفضوا. قالوا: "لسنا مكبَّ زبالة، ولسنا ملاذاً لرجال العصابات. في عيني ذلك الشخص وفي تغريداته تكمن الحرب والموت.

    • حطام

      2017-06-26

      رذاذٌ طيّارٌ، نعم! ذلك هو الشعر/ يدوْمُ داخلَ خزائن الثياب في حرزٍ أمين – أيهاالرجلُ المتسيّب، أمَكثتَ أبداً إلا ذرّة أكلها العثُّ... المعنى مُحكَمُ الالتصاق، الذي قُدَّ شقفةً واحدة أتلفه خبّازو الأحد ذوو الملابس الخفيفة بكلمةٍ منهم.

    • ضباب صباحي

      2017-06-24

      أطلب دائماً قهوة، وأثناء ذلك أرقب بحبٍّ الحركة/ الناعمة من الخادمة، كما لو كانت تأخذ/ من الآلة زهرتها السوداء، أرى هذه الأجساد مثل مراكب راسية: بعضها ينتظر لحظة المدّ للإبحار/ والأخرى تتحمل العطل اللامرئي لمصبّات الأنهار.

    • "زوربا" في ترجمة جديدة: فروق في مستويات الخيانة

      2017-06-24

      في الندوة التي نُظّمت في القاهرة بداية الأسبوع بمناسبة صدور ترجمة جديدة لـ"زوربا"، العمل الأشهر للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، بتوقيع المترجم خالد رؤوف؛ توارت قليلا سيرة العمل المترجم نفسه وما يطرحه، واتسع النقاش ليشمل حديث الترجمة والمترجمين.

    • حنجرة خضراء دامية

      2017-06-23

      أنا آتٍ من الأعالي/ من أعلى قممٍ/ تلك الأفضل من النهـر/ التي تقول لك:/ يجب أن ننزل/ ونكون نهـراً./ يجب أن نسكت/ أن نهطل/ أن نجلس فوق السقوف/ونسكت في مدار الشتاء/ أوه!/ ما هذا الصوت الناهض/ عن الأعالي.

    • أمطار من عملات معدنية ومفاتيح ضائعة

      2017-06-21

      ثمة الكثير من الإهداءات/ بين طيات الكتب/ في سوق البضائع المستعمَلة/ كتبها أناسٌ غادروا العالم/ وبالتالي، سأعطيك واحداً منها/ وحين نغادر العالم/ فإن أسماءنا الباهتةَ على الهوامش/ ستعود إلى الحياة في أخيلة الناس الذين يفكّون خطَّ اليدِ الرديءَ هذا.

    • مُعلّم يُلَقّنُني بين الأَمواج

      2017-06-17

      أيُّ فكرةٍ تَلْتَمِعُ في رَأسِهِ؟ أتَكونُ كَمَانًا رنّانًا، آلةً تَعْرِفُ التَّرتيبَ، وتُمْلي على سَمْعِه، اعترافاتٍ متواصلة، وتفاصيلَ منْ حياةٍ مُتحلِّلةٍ في ماء، لسْتُ أدري إنْ كان يَعْرف السباحة، ومع ذلك، فهي حياةُ ترحال، أو نَغَمٌ، أو انْحِرافاتُ مالْدُورُورْ.

    • تفاحة مقضومة

      2017-06-14

      في أزقة النهار/ بدون أن تأوي حزني شجرة/ أشتبك مع الظلال والصمت/ أرفض الموت/ وأرفض أن أتلو قصائد الغزل/ للحرس الطائف/ المدينة تنطوي في نوم طويل/ ووحدك أنت ثيابي/ يا محزنة الحياة/ ليت المطر يأتي/ لئلا أنسى/ أنني تراب.

    • قُل لي يا ساحر الهواء

      2017-06-13

      قُل لي، يا ساحر الهواء أين تُخبّئُ ظُلمَة اللّيل؟ أين تخبّئُ نَفَسَ الأموات؟ بأيّ سبب ينتزع الملاكُ بصري في اللّحظة الّتي أولَد فيها؟ قُل لي يا ساحر الهواء/لماذا كلّ هذا الفيض من الأسرار الخفيّة في هذا البحر الشّاسع من الرّمال؟

    • بالأمس قرؤوا قصيدة باسمك

      2017-06-10

      في هافانا، بالأمس قرؤوا قصيدة باسمك، تاه جسدي في الذاكرة/ ملحٌ محفوظ يستذكر الفجر/ ومكتبات مفتوحة في محظورات المحيط. حينما أسمعه في جلجلة الرعب/أفهم أنك ما زلت تسببين لي الألم، اسمك يوجعني. هذه السنوات دون رؤيتك لم تنفعني في شيء.

    • قدود مكسورة فوق النخل

      2017-06-07

      بعد التفجيرات، هاهي منامات الرماد تراودني؛ كل شيء داكن، حتى محافظ أقلام الأولاد. يحلُّ أيلول فجأةً بتناوُبِ أضوائه وتقلّباته دون أن ننتبه إليه. يُقْبلُ ابن عمتي الميت إليَّ باسماً، يحاول أن يقرصني، ويضحك. تتنقّل أفكاري ما بين الشرفات المهدَّمة.

    • السير على سقف مبتل

      2017-06-06

      الصمت معتم ولا تظهر سوى ضحكتك المسلوبة/أي حلم يجعلك تنقلب على شقّ الغسق؟ كقط القمر أنت تسكن الأمطار، الهزيلة الفارغة. خلف جفوني، تظهر هذه المدينة التي قضمها العث. الفراشات تحوم/ حول النيران/ولا أناشيد للزمن. أفتح عيني: صوتك لم يعد يرتعش.

    • في ذكرى رامي السيّد

      2017-06-04

      رامي السيد، أخي السوري، استشهد بطلقة مدفع بينما كان يصوّر القصف على مدينة–جمجمة: مدينته. قبل أن يموت/من نزيف/ بين أربعة ممرضين –يالله، يا رامي، يالله– فتح عينيه لحظة/ حرّك شفتيه/قليلاً. تذكّر هذا/إلى الأبد: فتح عينيه لحظة/حرّك شفتيه قليلاً.

    • الطائر الثاني

      2017-06-03

      يا ابنتي/ حين تصلين أول طائر/ سلّمي عليه/ لأن طريق السماء/ تبدأ من الطائر الثاني***يا بنيّ/ هل تبكي لأجل ابتعاد البحر/ أم لأجلي/ أنا الذي عدتبلا موج أو شراع؟/ لا أنطق إلا هذه الشجرة/ ولا أريد إلا هذا الطائر...

    • الكولونيل

      2017-05-31

      قال الببغاء "مرحبا" من الشرفة، قبل أن يقول له الكولونيل اخرس ويغادر الطاولة. أشار صديقي بعينيه: لا تقولي شيئاً. عاد الكولونيل بكيس مخصص لإحضار أغراض المنزل/ وألقى بآذان بشرية على الطاولة/ كانت الآذان تشبه أنصاف حبات الخوخ المجففة...

    • شبح ملاك طُرِد من بستان بابل

      2017-05-28

      تجوب أشباحُ الزّمان/ ثنايا الذّكريات/ الممتدّة: أطلالُ ماضٍ/ تحرسها ملائكة أمينة/ تحدّد في آخر البستان/ مُحيطَ جَنَّةِ عَدْن/ ربّما كانت حوّاء صاحبة الخطيئة الأصليّة/ وربّما كان آدم من أكل التفّاحة/ ومن المحَقَّقِ أنّ كلاهما يُدرك/ أنّه ما من هُيَامٍ يُؤَبّدُ.

    • عودة غزل

      2017-05-25

      شنقتْ غزلُ نفسها تحت الشجرة الأعتق في الغابة، الشجرة الأكثر قتامةً في الغابة. لعلها لا تزال تكتب، شجرة في بلاد الأشجار...عليّ أن أعود، تقول، إلى الطيور المائية في طفولتي. ربما ارتكبتُ خطأً، تقول، في فهمي حياةً لغتُها ليست لي.

    • الخواءات تتساءل

      2017-05-23

      أخيراً نحن من ينسّل خيوط كرة الظاهر وغير الظاهر، نحن من يجعل منها قصّة أكثر منطقيّة، حيث الخواءات تتساءل والامتلاءات لا تعرف ماذا تريد. اسمعني، نحن الذين علينا أن نميّز كلّ مرّة بين الاتجاه والجوهر.

    • صورة جذور كسرها الصيف

      2017-05-10

      حينما سقطت روما أمام هجمات البرابرة، تأخر الخبر - في الواقع - أسابيع قبل أن يصل، وسواء العبيد أو الأسياد، فقد فكروا جميعاً أن الإمبراطور ما زال محافظاً على سلطانه، وأن العالم لا يترنح في محاوره...

    جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع