avata

ناتالي حنظل

مقالات أخرى

لعلّنا نرى أولئك الذين لم نفصح عن مدى حبّنا لهم/ لكن مَن يدري إذا كنّا حقاً هناك/ إذا كان البيت قد وُجِدَ أصلاً/ إذا كان خوان قد ألّفَ كتابه/ بينما كنا نغني بالإسبانية/ الممزوجة بلكنات عربية.

26 فبراير 2017

ثمة بلاد على لساني، عالمٌ صغير في تضاعيفِ نبضي، غرباء في داخلي يفهمون
غرابةَ الأشياء الغريبة، يفهمون بأنهم ليسوا غرباءَ/ ما بينهم لكنْ يلوحُ غريباً للآخرين/ أنهم منتمون إلى بعضهم، وكأننا قادرون على أن تُنكرَ أنفسُنا أنفسَنا.
تنثال الكلماتُ من حنجرتي كأنهار.

16 ديسمبر 2016

أجلس قرب النافذة حيث أنا منذ ساعات. رزمة الأوراق على الطاولة أمامي لم تُلمس. أشعر بما شعرت به مرّة وأنا أقف وسط بيّارة في يافا، أمسك برتقالتين في كلّ يد: الشعور حينها تحوّل إلى صوت. فأبدأ بالكتابة عن "لفتا".

28 فبراير 2016

قصيدة الشاعرة الفلسطينية ناتالي حنظل، التي اختارتها هيئة السير في نيويورك وجمعية الشعر الأميركية ضمن مشروع "شعر متحرِّك"، لتعلّق في مترو المدينة الذي يستخدمه يومياً سبعة ملايين شخص، إضافة إلى وضع ملصق القصيدة في بقية وسائل مواصلات نيويورك العامة.

21 يناير 2016

أحدهم يقرعُ طبلاً/ أحدهم يتسلّقُ شجرة/ أحدهم يقولُ إنها تحبّ اسمه/ مثل برقٍ على اللسان/ أحدهم يعدُّ الرغبات المكتشفة/ أنهارٌ تبكي في حناجرهم- هناك رجفةٌ في بيتٍ أبيض... الآن لم تعد المرآةُ ضوضاءَ مهشمة/ إنها همهمة تنتشر عبر الزجاج.

22 فبراير 2015

لا تحسبوا الأطفال موتى/ أما ترونهم يملؤون كل البيوت... أطفال الشاطئ/ ترونهم في المنازل/ وفي الطرقات/ بين إخوتهم وأخواتهم/ إنّهم الآن في كل مكان. الأطفال ليسوا موتى/ سيسيرون في العالم أجمع/ وما من أحدٍ يعترض طريقهم/ سيسيرون/ وكلّنا بأمرهم نسير.

01 اغسطس 2014

منذ سنين/ وأنا أراقبُ بيتَ جاري/ من نوافذ أخرى/ بلدانٌ مختلفة،/ بيوتٌ مختلفة،/ بعضُها من الآجرّ،/ وبعضها الآخر من الحجر/ وبعضُنا لا يمكنُ أن يتخيّلَ/ ماذا يمكنُ أن يعني البيتَ/ حين ينصبُ لحنٌ غير مكتملٍ/ فخاً للسّقف.

15 يونيو 2014