يوسي كوهين

استدعت قيادات أمنية إسرائيلية فزاعة إيران، في محاولة للضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، للتراجع عن تمرير "التعديلات القضائية".

رغبة إسرائيل في التوصل إلى اتفاق سلام مع السعودية كبيرة، وهي ظاهرة في الصحافة، وفي ما تقدّمه مراكز الدراسات الإسرائيلية، بل وعلى لسان المسؤولين بما يصل إلى حد الإلحاح. ويحذّر المتخصّصون هناك من أن هذا الإلحاح قد يزيد الثمن الذي يمكن أن تدفعه إسرائيل.

يعارض رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو قيام دولة فلسطينية، وليست لديه أدنى مشكلة في عدم المجاهرة بهذه المعارضة بموازاة عدم التصريح بأن وجهته نحو ضمّ أكثرية أراضي الضفة الغربية، لإدراكه الثمن الباهظ الذي يمكن أن يترتب على ضمٍّ كهذا على الساحة الدولية.

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الأحد، إن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كثفوا، في السنوات الأخيرة، زياراتهم للملكة العربية السعودية، بما في ذلك زيارة أجراها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والتقى فيها ولي العهد محمد بن سلمان.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، أن رئيس الكونغو فيليكس تشيسكيدي أمر قبل ثلاث سنوات بطرد رئيس الموساد السابق يوسي كوهين، بعد أن زار بلاده دون تنسيق مع الجهات المختصة، وبعد أن شكّ رئيس الكونغو في أن كوهين يعقد لقاءات مع خصمه السياسي جوزيف كابيلا.

يتواصل مسلسل الفضائح التي تلاحق رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" السابق يوسي كوهين، بعدما وجّه طليق عشيقته، غاي شيكر، اتهامات له بإفشاء أسرار أمنية لإسرائيل.

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، الذي اشتهر بتنظيم عملية سرقة الأرشيف النووي الإيراني وهندسة العلاقات الإسرائيلية مع دول خليجية؛ سينضم لإدارة شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية العالمية "كالاروتي - Clarotti".

من الخطأ اعتبار قضية شركة "إن إس أو" الإسرائيلية قضية تجارية أو أمنية، إنها، كما ترى صحيفة "هآرتس"، قضية سياسية بامتياز. تكشف فساد السلطة في إسرائيل، ابتداء برأس الهرم المتمثل برئيس الوزراء وصولاً إلى وزراء ومسؤولين آخرين.