المصريون يشعرون أن في قطع الكهرباء "إن"، أي غموض وريبة، لأن تلك الأسئلة وغيرها لا تجد إجابة شافية وأبرزها، هل يضحي المواطن المصري من أجل رفاهية نظيره الأوروبي
أعادت مصر قطع الكهرباء بالتناوب عن المنازل والمحال التجارية لمدة ساعتين يومياً، في 24 محافظة من أصل 27، اعتباراً من الساعة الحادية عشرة من صباح الأربعاء.
منذ اتخذت الحكومة قرارها بما سمّته ترشيد استهلاك الطاقة، يعاني المصريون في هذا الصيف الحار منذ حوالى أسبوعين من انقطاعات في التيار الكهربائي، الأمر الذي أشعل حالة من الغضب الساخرة، لا سيما بعد سنوات من عمل السلطات على مرفق الكهرباء بتكاليف مليارية.
هل المواطن في الساحل الشمالي والعلمين وشرم الشيخ والمدن السياحية أهم عند الحكومة من ذلك الذي يقبع في نجوع مصر وقرى الصعيد والدلتا ويعاني من ارتفاع في درجات الحرارة، بحيث ينعم الأثرياء وعلية القوم بالكهرباء، في حين تكون العتمة من نصيب الفقراء؟