تنفجر صراعات العشائر الصومالية بسبب نزاعات للسيطرة على الأراضي والملكيات، إذ تعرضت السجلات والخرائط للتلف والسرقة بعد سقوط الدولة المركزية، ونمت ظاهرة تزوير المستندات والتلاعب بالبيانات الحكومية في قلب مقديشو