يُذكّر التحليل الذي أجراه الصحافي التونسي في كتابه، بأهميّة الكلمات ودورها في صُنع جبهة تُخاض من خلالها حربٌ ثانية لا تقلّ تداعياتُها عن الإبادة الصهيونية.
أدّى تنامي المصالح الغربية في المنطقة إلى ميلاد "صهيونية مسيحية" تجسّدها اليوم أحزاب في أوروبا وأميركا، ترى أن الحفاظ على مصالحها مرتبط بوجود إسرائيل قوّية.
هناك الكثير من الأحرار الذين تضرّروا مؤخراً نتيجة مواقفهم الداعمة لفلسطين، وقبلهم آخرون كانت لهم مواقف داعمة لقضايانا، ما يوجب علينا دعمهم والتعريف بهم.
يُحيل كتاب "عن فلسطين"، الصادرة ترجمتُه حديثاً عن "منشورات جدل"، إلى ما نشهده من إبادة صهيونية راهنة في غزّة، مع أنّ حواراته صيغت بين عدوانَي 2008 و2014.
رفعت الثورات الحديثة شعار الحرية إلى جانب شعارات الكرامة والعدالة والمساواة، وصارت المقاومة حقًا مشروعًا بنصّ القانون الدولي مع نهاية الحرب العالمية الأولى.