نادية عكاشة

كشفت مديرة الديوان الرئاسي السابقة، نادية عكاشة، في تدوينة مثيرة للجدل، حجم الصراعات الدائرة في محيط الرئيس التونسي قيس سعيّد، ومدى الخلافات داخل القصر الرئاسي.

قالت المديرة السابقة لديوان سعيد، نادية عكاشة، إن "25 يوليو/تموز 2021 لحظة حاسمة في تاريخ تونس، لحظة عملت أن تكون قطعاً تاما مع العفن السياسي الذي سبقها، والفساد الذي نخر مؤسسات الدولة.

يواصل الرئيس التونسي، قيس سعيّد، خوض معاركه مع معارضيه من "الخونة"، وجديدها مع السلطة القضائية، ومع مكونات كل المنظومة السابقة من أحزاب ومنظمات، رافضاً الحوار معها من أجل الوصول إلى مخرجات أو حلول من شأنها أن تخفف أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة.

لم يدرك الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن وضع برامج الحكم الهادفة إلى النهوض بالدول والمجتمعات تسبق اختيار الأشخاص للوظائف والمناصب، وأن تحقيق الأهداف السياسية النبيلة تقتضي ملاءمة الملمح الشخصي لما يُراد تنفيذه من مهام وخطط واستراتيجيات سياسية وتنموية.

هزت استقالة مديرة الديوان الرئاسي في تونس، نادية عكاشة، الساحة السياسية في البلاد يوم أمس الإثنين، وكانت بلا جدال الحدث الأبرز في المشهد السياسي.