مي سكاف

خطيب بدلة
خطيب بدلة
خطيب بدلة
قاص وسيناريست وصحفي سوري، له 22 كتاباً مطبوعاً وأعمال تلفزيونية وإذاعية عديدة؛ المشرف على مدوّنة " إمتاع ومؤانسة"... كما يعرف بنفسه: كاتب عادي، يسعى، منذ أربعين عاماً، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك كتباً، وألف تمثيليات تلفزيونية وإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى...

تظلّ الشواهد على مدى قسوة الشامتين وقبحهم أكثر من أن تُحصى. ويبقى مرعباً وصادماً ومخيّباً للأمل ومحزناً هذا الدرك الأسفل الذي انحدر بعضهم إليه. ولكن على من تتلو مزاميرك يا داود، والسواد يعمّ الأرواح، والكراهية المجّانية باتت عنواناً منفرداً للمرحلة.

البلاد التي نصطلح عليها اليوم باسم "سورية" أمضت أربعمئة سنة (الفترة العثمانية) في حالة سُبات، وثَبات، وقهقرى، ولم تكن تحمل اسم سورية أصلاً، فالأتراك أطلقوا عليها اسم "شام شريف"، وقسّموها إلى ولايات ومتصرفيات وملحقيات، هي أبعد ما تكون عن مفهوم الدولة.