الحقيقة المرّة القائمة على الأرض اليوم تقول بأنّ نظام الأسد ما يزال مسيطراً على القسم الأكبر من سورية، وأن من يبحث عن حلٍّ للقضية بمعزل عنه، لن يصل إلى شيء.
"لن يحرّركم أي هدفِ آخر سوى الحرية... ولن تقهروا الاستبداد منفردين، في وحدتكم خلاصكم فتدبروا أمرها بأيّ ثمنِ وأي تضحيات". تلك هي الكلمات الأخيرة التي قالها المناضل السوري الراحل ميشيل كيلو، بمثابة وصية تركها للسوريين قبل رحيله.
التوجه نحو المستقبل يعني الانتقال من التأمل إلى العمل، وأول شروط العمل الناجح الانطلاق من الواقع والسعي إلى توفير شرعيات لبرامجنا وطموحاتنا وخططنا، شرعية الأصول، الارتكاز على العُرف والقانون، وشرعية التمثيل، التقدّم من خلال الشعب وللشعب.
"في حاجة المعارضة السورية للعقل السياسي" هذا عنوان مقال سابق للكاتب علي العبد الله على صفحات العربي الجديد. الكاتبة، سميرة المسالمة، تشتبك مع بعض أفكار مقال العبد الله وتضيف إليها، تعقيبا وتوضيحا.
كتب السياسيّ السوري ميشيل كيلو روايته نهاية الثمانينيات، ثم ضاعت مخطوطتها ولم يُعثَر عليها إلّا بعد رحيله العام الماضي. وها هي تصدر اليوم، مُتيحةً لنا الوقوف على رؤيته الأدبية؛ رؤية يستند فيها إلى معرفته بريف مدينته، اللاذقية، وبأساليب الاستبداد.
استعاد المشاركون في ندوة نظّمها "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" في باريس و"مركز حرمون للدراسات المعاصرة"، أول من أمس الإثنين، غنى وتعدّد شخصية المثقّف والسياسي السوري الذي رحل في التاسع عشر من نيسان/ أبريل الماضي.
أعلن النظام السوري عن انتخابات التجديد لنفسه بدعم من روسيا وإيران، لذا ستُجرى الانتخابات، وسيُعلن "فوز" بشار الأسد، وستظل وضعية مناطق النفوذ على حالها، بل ربما تصبح خلال سنوات من حكم بشار حالة تقسيم عملية، حتى وإن لم يُعترف بها على دولياً ووطنياً.
شيع الكاتب والمعارض السوري ميشيل كيلو في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الإثنين، بعدما وافته المنية يوم الإثنين الماضي، نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.