منظمة الغذاء العالمي

أطراف عدة تحاول التدخل لاحتواء تلك الأزمة العالمية التي يمكن أن تتسبب في حدوث قفزات في أسعار الحبوب عالميا، وموجة جوع واسعة خاصة في الدول الأفريقية والنامية، وتحديدا في سورية ولبنان واليمن والسودان وسريلانكا وباكستان.

سيكون هناك أمن غذائي عالمي عندما يحصل جميع الناس في جميع الأوقات على الغذاء الكافي لحياة نشطة وصحية، والتنوع البيولوجي مصدر رئيسي للغذاء، فإذا تأثر سلباً بتغير المناخ، فسيتهدد الأمن الغذائي العالمي بشكل كبير بسبب عدم توازن النظام البيئي الطبيعي.

الرهان الآن بشأن مدى فعالية اتفاق إسطنبول، وإن كان سيؤول إلى البناء عليه لتوقيع اتفاقيات أخرى في مسار الحرب الروسية الأوكرانية. يبدو هذا الاحتمال صعب المنال في المسار العسكري، مع استمرار ألعاب بوتين الدولية التي تتعدّى النطاق الأوكراني.

الدول ذات المراتب الأولى في إنتاج القمح واسعة، وفيها عدد سكان كبير، يستهلك جل ما تنتجه، في حين أن الإنتاج الأوكراني فائضٌ عن الحاجة، ولذلك يعدّ معظمه للتصدير. وتَعتبِر منظمة الغذاء العالمي (فاو) أوكرانيا صومعة حبوب عالمية.