حملت الدورة الـ19 من مناورات "الأسد الأفريقي" المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى، التي اختتمت أمس الجمعة، إشارات ورسائل سياسية واستراتيجية، في ظل وضع إقليمي ودولي يتسم بالتوتر والاضطراب.
يشهد المغرب، اليوم الإثنين، انطلاق النسخة 19 من مناورات "الأسد الأفريقي"، التي تعد أكبر تمرين عسكري في أفريقيا، بمشاركة نحو 6 آلاف جندي من 20 بلداً من القارة وخارجها و27 بلدا ملاحظا، في ظل تحديات أمنية عدة تواجه المنطقة.
بدأ الجيش التونسي، أمس الإثنين، تدريبات عسكرية مشتركة مع الجيش الأميركي ضمن تمارين "الأسد الأفريقي 23"، في منطقة الحامة بولاية قابس جنوب تونس، كما انطلقت أيضاً تدريبات مشتركة تونسية سعودية في مجال القوّات الخاصة والإسناد الصحّي
فتحت زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي، غير المعلنة، إلى العاصمة المغربية الرباط، والتي بدأها أمس الأحد، باب الأسئلة حول دلالات الزيارة، لا سيما في ظل توالي زيارات مسؤولين عسكريين وأمنيين أميركيين إلى المغرب مؤخراً...
أنهى الجيشان المغربي والأميركي اجتماعهما الخاص بالتحضير لمناورات "الأسد الأفريقي 23"، بتحديد موعد إجرائها والتدريبات العسكرية التي ستعرفها مناطق متفرقة من البلاد من أبرزها منطقة المحبس في الصحراء، أقرب نقطة لمخيمات تندوف في الأراضي الجزائرية.