رسمت الندوة، التي نُظّمت الثلاثاء الماضي في عمّان، مواضع الاختلاف والتوافق حول تاريخ العرب والأتراك الذين جمعتهم الدولة العثمانية طوال أربعة قرون، ثم تحكّمت الإرادة الغربية في تشكيل العلاقة بينهما على إثر "معاهدة لوزان" الموقَّعة في تموز/ يوليو 1923.
جاءت "معاهدة لوزان"، التي يمر اليوم قرن على توقيعها، بأمر غير مسبوق في التاريخ، ألا وهو التبادُل القسري للسكّان بين تركيا واليونان، الذي اعترض عليه فُقهاء القانون باعتباره جريمة غير مسبوقة بحقّ مئات الألوف ممن أُجبروا على ترك موطنهم.
يرتفع الجدل حول اتفاقية لوزان، الموقّعة في 1923 بين تركيا والحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى، والتي أرست الكثير من معالم الخريطة السياسية والجغرافية للمنطقة منذ عقود، مع اقتراب مئويتها، وسط أسئلة حول صلاحيتها وما إذا كانت مجحفة لتركيا.