أطلقت منصّة "قافلة بين سينمائيات" الخميس الماضي برنامجاً خاصاً تحت عنوان "أطفال فلسطين بعيون مخرجات فلسطينيات"، يتواصل حتى السادس عشر من الشهر الجاري، ويبدأ بعرض فيلمي "أحلام المنفى" (2001) و"أطفال شاتيلا" (1998) للمخرجة الفلسطينية مي المصري
حين سمع أهالي المخيمات الفلسطينية لبنان خبر مجزرة المستشفى المعمداني في غزة والتي خلّفت مئات الشهداء والجرحى، هبّوا للتضامن من خلال مسيرات نددت بـ"إجرام" العدو الصهيوني الذي يتخطى مجدداً كل الخطوط الحمراء
يتحدر اللاجئ الفلسطيني، محمد عفيفي، من بلدة ياجور، لكنه ولد في لبنان بعد 11 سنة من النكبة. استشهد جده على أيدي الإنكليز في فلسطين، وينتمي إلى عائلة قدمت شهداء، كما سبق أن أسر، وما زال يناضل.
تأسست رابطة أهالي مجد الكروم في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت عام 2000، ومنذ ذلك الوقت تعمل على التواصل مع أبناء الرابطة والمساهمة في العديد من المشاريع الخيرية والإنسانية.
في مخيّم شاتيلا على أطراف بيروت، لم تتبقّ للشباب الفلسطينيين إلا أحلام محطمّة وأمل وحيد بالهجرة من بلد لم يحتضنهم بما فيه الكفاية حتى قبل أن يفتك به انهيار اقتصادي غير مسبوق.