استطاع الاقتصاد العالمي المأزوم أن يلتقط أنفاسه هذا الأسبوع مدعوماً بتطوّرات سياسية واقتصادية عدّة قلصت إلى حد ما درجة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية والأمنية.
تراجعت الأسهم العالمية يوم الثلاثاء، مع تصاعد التوترات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، روسيا والولايات المتحدة، حيث لجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة.
نظرة إلى الأحداث المشتعلة من حولنا تستطيع أن تصل بها إلى نتيجة هي أن هناك سحبا كثيفة في سماء المنطقة، وأن اقتصاد الشرق الأوسط باتت على موعد مع أيام ثقال.