قيس سعيد ينكر كالعادة وجود أزمات معيشية من الأساس، وكل رهاناته لحلها أو تخفيف تداعياتها الخطيرة خاسرة سواء الرهان على مليارات دول الخليج والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد التي لم تأتِ بعد، أو الرهان على أموال رجال الأعمال، والفساد في الداخل.
إملاءات قرض صندوق النقد لن يمر بسهولة في تونس، ومن الممكن أن تشعل الشارع المحتقن أصلا مع توسيع رقعه استبداد قيس سعيد وتفاقم الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية واختفاء سلع أساسية.