الطلاب الأميركيون يثبتون، مرّة أخرى، بعد رفضهم الحرب على فيتنام، أنّهم يستأنفون بهذه القضية النبيلة، غزّة، إنسانيتهم الواسعة، فهي قضية جديرة بكلّ هذا الاحتجاج.
يحمل وثائقي "أبي محمد علي" عنواناً فرعياً: "الحكاية التي لم تُحكَ"، لكنه لم يفِ بوعده هذا، فلا يقدّم أي جديد في سيرة الملاكم الشهير، سوى ابن يشكو الإهمال.
في ذروة مسيرته الرياضية، واجه نجم الملاكمة الأميركي الراحل محمد علي كلاي نظيره لاري هولمز، في لقاء لا يمكن نسيانه من قبل عشاق رياضة "الفن النبيل"، خصوصاً أنه انتهى بهزيمة أحد أكبر أساطير اللعبة في التاريخ.
كرة القدم، كما ساهمت في ترويج الرياضة بأنواعها، يمكنها أن تكون واجهة لترويج الثقافة إذا استغّلت لهذا الهدف جيداً. الكرة ليست نقيضاً للثقافة، بل ترى كتّاباً عديدين يتابعونها، ومنهم من ألف كتباً عنها. لأنّها تنبع من المجتمع ولا تتعالى عليه.
قرأ اللاعب البرازيلي الشهير بيليه رسالة المعذّبين والمهمّشين جيداً، فامتثل لهم، وظلّ لاعباً دوليّاً بامتياز خارج الملعب، بدليل أنه لم يبتر تواصله مع هذه الفئات غداة اعتزاله، كذلك عقد صداقاتٍ وطيدةً مع رموز التحرّر في العالم، من أمثال مانديلا وغيره.
خسرت الملاكة العالمية، أحد أساطير اللعبة على مرّ تاريخها، وهو الملاكم الأميركي أرني شيفرز، الذي تُوفي، أمس الخميس، بعد يوم واحد من بلوغه سن الثامنة والسبعين من العمر، دون الكشف عن السبب الحقيقي للوفاة.
بعد نجاح نيكو علي والش في الملاكمة، الذي جمع خمسة انتصارات احترافية في سن 21 عاماً، جاء الدور هذه المرة على شقيقه بياجيو، الذي يستعد للظهور الأول في نزال للفنون القتالية "أم أم أي" في الأيام المقبلة.