تحدّث عزمي بشارة في كتابه عن نشأة الدولة، وما نجم عنها عربياً من نشوء تدريجي لهُويَّة وطنية تجمع الحكّام والمحكومين، ثم تنامي تطلّعات الشعب وتوقّعاته من الدولة.
يعود الكتاب إلى تاريخ العلاقات العُمانية العثمانية من جانبَين: العلاقات المباشرة مع إسطنبول والسلطان العثماني، والعلاقة مع الولاة العثمانيّين في الجوار.
في ألبانيا، وعلى غرار اليونان، أثمرت المقاربَة التي تعتمد على مقارنة الخلافة العثمانية مع الحُكم السابق صورةً مختلفة عن السردية التي فُرضت خلال الحقبة الشيوعية.
يقرأ الباحث المصري في كتابه "جميع أوقاف الباشا"، الصادر حديثاً، حال الأوقاف في بلاده، انطلاقاً من عصر محمد علي، بعيداً عن النظرة التي شاعت بعد انقلاب/ثورة 1952. ويخلُص إلى أنَّ هذا الأخير قد سعى إلى إصلاح الأوقاف، وتأطيرها بمؤسسات الدولة الحديثة.
قلّما تهتمّ الحكومات والهيئات الدولية، بل حتى تلك التي تدافع عن حقوق الإنسان، بوجود الناس العاديّين المؤثّر؛ إذ يهمّها حضورهم التابع، حين يتحوّلون إلى جنود ومنفّذين وشهداء أيضاً، ولا يختلف معظم المؤرّخين في قلّة الاهتمام تلك.
يتيح متحف "قصر المجوهرات"، في مدينة الإسكندرية، لزوّاره الاطلاع على تنوع وجمال المجوهرات والمقتنيات التي تعتبر شاهداً على أسلوب حياة باذخ عاشه أفراد الأسرة الملكية المصرية.