أصدرت مجلة "تايم" الأميركية، اليوم الأربعاء، قائمتها للشخصيات المائة الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2021، وبينها الشقيقان الفلسطينيان منى ومحمد الكرد اللذان اعتبرا صوت حي الشيخ جراح المقدسي ورمزاً لنضالات أهله في وجه الاستيطان الإسرائيلي.
عند السابعة من مساء اليوم السبت، تُقام في "مؤسسة عبد المحسن القطّان" برام الله الجلسة الثانية من "كلمة محكية"، بمشاركة أصوات من مُدُن اللد والقدس ونابلس ورام الله؛ وهم الفنانون: مريم برغوثي، ومحمد الكرد، وشذى أبو حنيش، وماكي مكّوك، وميساء ضو.
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، سوف تتم من خلال الحكومة الفلسطينية باتفاق جميع الدول، مشيراً إلى أنه سوف يتم تشكيل فريق لمتابعة عملية إعادة الإعمار.
اشتُهر كلّ من منى ومحمد الكرد خلال الشهر الماضي، إثر استخدامهما مواقع التواصل لنقل الصورة من حي الشيخ جراح إلى العالم، عبر حملة وصلت إلى العالمية، وأوصلت معها صوتاً فلسطينياً يحاول الاحتلال الإسرائيلي إسكاته.
لا تترك منى الكرد هاتفها، فتوثّق جرائم الاحتلال في حي الشيخ جراح يومياً، فيما يحشد شقيقها محمد الرأي العام العالمي ويفضح النفاق والزيف؛ فأصبحا، إلى جانب الصحافيين، هدفاً للاحتلال الذي يريد إبادة السردية الفلسطينية
التضامن العالمي مع حي الشيخ جرّاح وتدويل القضية كان بجهود من منى الكرد وشقيقها محمد (23 عاماً) اللذان اعتقلهما الاحتلال اليوم، وعدد من الناشطين الذين أطلقوا وسم "#أنقذوا_حي_الشيخ_جراح" بالعربية والإنكليزية، واستخدموا حساباتهم لنشر وتوثيق الانتهاكات
لم تكن المقدسية والناشطة الإعلامية منى الكرد، تعلم أنها ستستيقظ صباح اليوم، على مشهد اقتحام جنود الاحتلال منزلها في حي الشيخ جراح واعتقالها، وذلك بعد ساعات من "سيلفي الحرية" الذي التقطته الليلة الماضية، أثناء الإفراج عن الإعلامية جيفارا البديري.
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر اعتقال الناشطة الفلسطينية والإعلامية المقدسية من حي الشيخ جراح، منى الكرد، اليوم الأحد، فتصدّر اسمها قائمة الأكثر تداولاً في عدد من الدول العربيّة، وسط غضب عارم