محاربة الفساد

C0DB4251-3777-48D1-B7F6-C33C00C7DAEB
C0DB4251-3777-48D1-B7F6-C33C00C7DAEB
كمال عبد اللطيف

محاضر في جامعات ومؤسسات بحث في المغرب وخارجه، عضو في لجان جوائز ثقافية في مراكز بحث وجامعات عربية. يساهم في الكتابة والتدريس الجامعي منذ السبعينيات، من مؤلفاته "درس العروي، في الدفاع عن الحداثة والتاريخ" و"الثورات العربية، تحديات جديدة ومعارك مرتقبة".

يستأنف مجلس النواب العراقي، غداً السبت، جلساته الاعتيادية بعد انتهاء عطلته التشريعية التي استمرت لشهر كامل، وينتظر البرلمان حزمة من القوانين المهمة والتي عليها خلافات سياسية.

أعلن رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميغال، اليوم الإثنين، تعيين مدير جديد للمكتب الوطني لمكافحة الفساد، مؤكداً أن كييف نفذت بذلك الإصلاحات السبعة التي طالب بها الاتحاد الأوروبي بهدف بدء التفاوض على العضوية.

شهدت دول عربية هجمات شرسة متصاعدة من عصابات الفساد، خلال الفترات الأخيرة، وسط تبديد مستمر لموارد هذه الدول وثرواتها، وقد تمدّد فيها الفاسدون، في ظل توقف غياب شبه تام للأجهزة الرقابية وعجز الحكومات عن مواجهتهم

كل الحكومات الجزائرية وفي كل المراحل السياسية، كانت تعطي الانطباع بأنها تحارب الفساد، تشريعاً وممارسة، وتقاوم كل أشكال نهب المال والمقدرات العامة في المطلق. لكن الحقيقة لم تكن تكمن بالضرورة في هذا الانطباع الذي ساد.

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن الحملة الكبيرة التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، لمحاربة الفساد أثناء توليه مهامه تم خلالها اللجوء سرياً إلى الاعتقال، والتعذيب، والعنف الجنسي من أجل الحصول على اعترافات من مسؤولين عراقيين

أيد القضاء الجزائري حكماً بالسجن في حق وزير السكن السابق عبد الوحيد تمار، على خلفية تهم بالفساد وإخفاء عائدات مالية، فيما دين المدير السابق لشركة "سوناطراك" محمد مزيان بالسجن بتهم فساد.

أدان القضاء الجزائري وزيرين آخرين ملاحقين في قضايا الفساد بتهم الثراء غير المشروع والحصول على امتيازات غير مستحقة، ضمن سلسلة محاكمات يجريها القضاء في حق وزراء ورموز بارزة من فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.