مجزرة رابعة العدوية

على الشامتين في الدماء بعد عشر سنوات من مجزرة رابعة العدوية التي ارتكبها النظام المصري، أن يراجعوا أنفسهم، وعلى الشامتين في الأوضاع الاقتصادية للآخرين أن يراجعوا أنفسهم أيضا. فالنار عند اشتعالها تأكل الأخضر واليابس، ولا تفرق بين ضحية ومخدوع.

اليوم، وبعد عشر سنوات على "رابعة العدوية" فقد المصريون الأمل ليس فقط في بناء طموحات للمستقبل، بل أيضا في التراجع إلى الخلف، وهو أسوأ أشكال فقدان الأمل. ولم يبق أمامهم، إلّا أن يعيشوا وهم كارهون، أو ألّا يعيشوا داخل الوطن، ويلحقوا بمن تغرّبوا وهاجروا.

عشر سنوات من ذلك اليوم، يوم مجزرة رابعة العدوية، ولم ألجأ لطبيب، عدا الطبيب الجرّاح الذي استخرج شظية رصاصة توقفت قبل مخّي بمليمترين، بعد أن اخترقت جدار رأسي، وبعض الشظايا الأخرى المتفرّقة في وجهي وجسمي.

التحديثات الحية

أحيا المصريون الذكرى العاشرة لمذبحة رابعة العدوية، في الميدان الذي يحمل نفس الاسم بمحافظة القاهرة، والتي ارتكبتها قوات الشرطة بمساعدة القوات المسلحة، بحق المعتصمين من رافضي انقلاب 3 يوليو/ تموز 2013 العسكري، وأعاد المغردون نشر صور ومقاطع فيديو.

التحديثات الحية

ينتظر الشاب المصري أحمد فاروق كامل اليوم الذي ينادي عليه منادٍ بأن استعد لتنفيذ عقوبة الإعدام، بعدما أيدت محكمة النقض المصرية الحكم الصادر ضده بالإعدام في يونيو/حزيران 2021، في القضية رقم 3632/2013 المعروفة بقضية "الإصبع"..

التحديثات الحية

أصدرت حركة "الاشتراكيين الثوريين" في مصر، بيانًا بالتزامن مع الذكرى التاسعة لمذبحة رابعة العدوية والنهضة، رصدت فيه 10 ملاحظات حولها.

التحديثات الحية

أحيا المصريون على مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى التاسعة لمذبحة رابعة، واستعادوا أحداثها، ونشروا مقاطع فيديو توثق الجريمة وصور الضحايا، كذلك شارك من حضروها بعضاً من أحداثها مع متابعيهم.

التحديثات الحية

بالتزامن مع عرض الجزء الثالث من مسلسل "الاختيار" وسرده لتفاصيل الأحداث التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة من وجهة نظر المخابرات المصرية، جدد الممثل عمرو واكد الاعتذار عن هجومه السابق على ضحايا مذبحة ميدان رابعة العدوية التي وقعت في 14 أغسطس/ آب 2013