اليوم، وبعد عشر سنوات على "رابعة العدوية" فقد المصريون الأمل ليس فقط في بناء طموحات للمستقبل، بل أيضا في التراجع إلى الخلف، وهو أسوأ أشكال فقدان الأمل. ولم يبق أمامهم، إلّا أن يعيشوا وهم كارهون، أو ألّا يعيشوا داخل الوطن، ويلحقوا بمن تغرّبوا وهاجروا.