لا تشكّل نتائج الانتخابات النيابية التي انتظمت في الأردن أخيراً تهديداً لاستقرار النظام، بل تؤطر المعارضة ضمنه، وتزيد من حرص قوى دولية وإقليمية على استقراره.
لا ينبغي أن تؤدّي عملية ماهر الجازي إلى فرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين، بل أن نعيد النظر في الوضع غير المقبول لإفلات إسرائيل من العقاب على تقييد حركتهم.
ليس "السلام" سوى أكذوبة يراد من الشعوب العربية أن تخضع لها وتنسى فلسطين. لكن هيهات... سيبقى الرفض الشعبي هو الصخرة التي تتكسّر عليها جميع محاولات التطبيع.