ما طلبه نتنياهو من إخلاء جنوبي سورية من القوات العسكرية للنظام الجديد، ومنع الجيش السوري الجديد من دخول المناطق الواقعة جنوبي دمشق، بمثابة إعلان منطقة محرّمة.
تنطلق سياسة الإدارة السورية من أنها حازت شرعيةً شعبيةً عبر مؤتمر الحوار وأصبحت حرّةً في قراراتها، وستتحكّم ببنود الإعلان الدستوري وتشكيلة المجلس التشريعي.