تستمر في الصين قصص الأشباح والحكايات المروعة والأساطير في توجيه سلوك الأشخاص الذين ينظرون إلى الحاضر على أنه امتداد للماضي بكل طقوسه ومعتقداته. والخوف يلازم الناس ويكبر
يستهجن الصينيون الزواج بين الأقارب، ويعتبرون أنّه يخالف العرف السائد منذ عهد الفيلسوف كونفوشيوس، وكرّس النظام الشيوعي هذه النظرة من خلال قوانين تتمسك بنوعية السكان.
بين تعاليم النظام الشيوعي الحاكم منذ عقود وتلك التي صنعت حضارة الصين والمرتبطة بتعاليم كونفوشيوس فوارق كبيرة تظهر أكثر وضوحاً اليوم من خلال تصرفات أقل ما يقال فيها إنّها لا تعترف بأيّ خصوصية
لكلّ شعب ثقافته الخاصة بالحياة والموت، فتختلف طقوس استقبال المولود الجديد وكذلك وداع من وافته المنيّة. وبينما تتشابه عادات جماعات معيّنة، تبرز تقاليد متمايزة عند أخرى، وهذه حال ثقافة الموت في الصين.
يبدو الصمت حاجةً نفسية ملحة، وحلا لا مناص منه، حفاظا على جملتنا العصبية، وتوازننا النفسي، وقدرتنا على ضبط النفس، في مواجهة مرحلة عصيبة مربكة من تاريخنا المعاصر، حيث يعلو صوت الجهل والتخلف، وتعمّم الرداءة والسطحية والانهماك بصغائر الأمور.