استيقظت الدنمارك الثلاثاء على صدمة واسعة بعد توقيف ثلاثة فتيان دنماركيين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً، للاشتباه في تخطيطهم لهجوم عنيف على مدرسة ابتدائية
بلغ الجدل ذروته بين سياسيين بارزين في الدنمارك استخدموا لغة حادة دعت إلى ترحيل "الأجانب المجرمين"، ما أثار نقاشاً حول سيادة القانون والالتزامات الدولية.