كاسترو

قبل أن يعرف من هو فيدل كاسترو، أو ما هي الشيوعية، انخرط ريغوبيرتو سيلوريو في الثورة الكوبية منذ اليوم الأول. وبعد ستة عقود، يشهد بقلق تقاعد راوول كاسترو من السياسة.

كما يفعل ماركيز في أسلوبه السحري المبهر في الرواية، وكما يفعل مارادونا في عالم كرة القدم؛ يلعب أبو بكر سالم بأوتار صوته. من يسمع أغانيه يلاحظ هذا اللعب الماهر العجيب، كأننا إزاء أكثر من مغن، أو مغن واحد يطلق صوته بأعمار متفاوتة دفعة واحدة.

كان حلمه أن ينتقل بأهله إلى بيتٍ من حجر، وأن يمتهن لعب الكرة، لا أكثر. لكنّ تسونامي هائلا تدفّق عليه، بسبب فرادته، فكان أن رُفع مارادونا إلى السماء، وأُغرق دييغو في عمق المأساة. حقًا، كيف كان لدييغو البسيط، المتواضع، أن يلحق بمارادونا شبه الإله؟