قومية الإيغور

التحديثات الحية

انضمت المملكة المتحدة وكندا، الأربعاء، للولايات المتحدة وأستراليا في "المقاطعة الدبلوماسية" لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة في بكين، في ضربة جديدة للنظام الصيني الذي يتهمه الغرب بانتهاكات لحقوق الإنسان.

المعركة الأخلاقية التي تقودها واشنطن ضد بكين وتحمل عنوان "تحديد أصل فيروس كورونا"، لا تبدو مسألة علمية خالصة، منزهة عن التوظيف السياسي. هذا ما تعتقده بكين بوضوح، وتراه جزءاً من الحشد الإعلامي الغربي ضدّها، بغرض تشويه صورتها الأخلاقية.

ستكون الحرب الإلكترونية جزءاً مهماً من الصراع المقبل بين الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، وهي حرب قد تتضمن نشر فيروسات إلكترونية على نطاق كبير، بما ينعكس سلبا، على كل دول العالم.

التنظيم العسكري لقومية الإيغور الصينية المسلمة الموجود في سورية، الذي يعدّ خمسة آلاف مقاتل يحاربون إلى جانب المعارضة السورية، بحسب تصريحات سابقة لسفير دمشق في بكين، هي محور زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أخيرا، إلى دمشق.

ما لم يمتلك العرب خطة استراتيجية تضغط على الصين، فإن الصين ستواصل سياستها في تمهيد الطريق لبيع منتجاتها في كل أرجاء العالم، بالسيطرة على طرق النقل والموانئ والأسواق العالمية، من دون أن تقدم لتلك الدول، في المقابل، ما يستفزّ القوى الدولية التقليدية.