قتل وجرح مدنيون صباح اليوم الإثنين، كما أصيب أربعة مدنيين مساء الأحد جراء قصف من قوات النظام السوري على إدلب وحلب شمال غربي سورية، فيما واصل الطيران الحربي الروسي قصفه وتحليقه بشكل مكثف فوق المنطقة تزامناً مع استمرار الخروق من قوات النظام.
تستعد تركيا لشنّ عملية عسكرية واسعة النطاق في الشمال السوري، من شأنها خلط الأوراق في المنطقة، وقد لا ينتظر انطلاقها لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي جو بايدن.
بالرغم من الانفراجات الجزئية في مسار المفاوضات الممتدة التي تجري في درعا جنوبيّ سورية برعاية روسية بين ممثلي النظام والأهالي، فإنّ الوضع هناك ما زال محفوفاً بالمخاطر بسبب إصرار النظام على بلوغ جميع مطالبه.
لاقى الاتفاق المبدئي الذي جرى التوصل إليه، أمس السبت، بين لجنة التفاوض المركزية في منطقة درعا البلد مع ضباط روس، بحضور ممثل عن النظام السوري، ارتياحا حذرا في المحافظة السورية الجنوبية، وسط مخاوف من أن يكون مقدمة لعمليات تهجير جديدة لمعارضي النظام.
في إطار تصعيدها الميداني منذ عدة أيام، قصفت قوات النظام السوري، صباح اليوم السبت، مناطق في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة 3 آخرين على الأقل.
تجددت، فجر اليوم الثلاثاء، المعارك بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام السوري في ريف حلب الغربي، بعد مهاجمة مواقع تقدمت إليها قوات النظام، أمس الإثنين، في المنطقة، فيما خرجت تظاهرة في مدينة إعزاز ضد النظام السوري وحلفائه.
واصلت قوات النظام السوري مدعومة بالمليشيات والطيران الحربي الروسي هجومها العنيف في ريف حماة الشمالي، وحققت المزيد من التقدم على الأرض بسيطرتها على قريتين جديدتين اليوم مقتربة من الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.
قتل وأصيب مدنيون فجر اليوم الأربعاء، جراء قصف جوي لطيران النظام السوري المروحي على ريف إدلب الجنوبي، فيما تحتدم المعارك على الجبهات، خاصة في ريف اللاذقية الشمالي.