عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.
بعد أشهر من خلافات كادت تهدد وجودها، عمدت حركة "أحرار الشام" إلى تغيير قيادتها، عبر تعيين عامر الشيخ قائداً عاماً. ولكن ذلك لا يلغي احتمال تجدد الخلافات خصوصاً إذا ما ضغطت الأجنحة المتصارعة داخل الحركة على القيادة الجديدة.
شهدت محافظة درعا جنوب سورية، خلال الأيام القليلة الماضية، عمليات اغتيال عدة شملت قياديين وعناصر كانوا في صفوف فصائل المعارضة قبل اتفاقات التسوية منتصف عام 2018، ومسؤولين في قوات النظام وأجهزته الأمنية أو متعاونين معه من أبناء المحافظة.
عاد الفرع السوري من "حزب التحرير"، الذي يتبنى فكراً متشدداً يدعو إلى إحياء الخلافة الإسلامية، إلى الواجهة الإعلامية عقب حملة اعتقالات من قبل هيئة تحرير لعدة أشخاص في هذا الحزب يعارضون التفاهمات التركية الروسية الخاصة بالشمال الغربي من سورية.
يرتفع التوتر شرق الفرات نتيجة ممارسات فصائل من المعارضة ومليشيات "قسد" من جهة، وجرّاء الوضع المعيشي المتردي من جهة أخرى، ما يفتح المجال لزيادة منسوب القلق الأمني، الذي يستفيد منه النظام و"داعش".
يعيش أبناء محافظة درعا السورية القلق على مصيرهم، بعدما أثبتت المصالحات مع النظام فشلها. ويبدو الواقع الحالي وكأنه تأجيل للمواجهة، في ظلّ الفلتان الأمني وتشديد النظام قبضته، والتحركات العسكرية.
اندلعت اشتباكات وصفتها مصادر محلية بـ"العنيفة" في ريف درعا الغربي، اليوم الخميس، بين مسلحين من فصائل كانت تابعة للمعارضة السورية، ومجموعة مسلّحة يُعتقد أنها المسؤولة عن هجوم أسفر عن قتلى في صفوف قيادات ووجهاء من "لجنة درعا المركزية"، مساء أمس.
رغم الدعم الذي تتلقاه من تركيا، إلا أنّ قوات الشرطة التابعة لـ"الجيش الوطني" في الشمال السوري، تواجه مشاكل وتحديات عدة، ولاسيما بما يتعلق بدورها أمام نفوذ الفصائل، وهو ما يطرح تساؤلات عما إذا كانت هذه الشرطة تستطيع تحدي سلطة الفصائل.