أُنتج فيلم البريء عام 1986. ومنذ ذلك الوقت، لم يُعرض كاملاً في دور السينما أو على شاشات التلفاز. المرة الوحيدة التي أتيحت فيها للجمهور مشاهدة نهاية الفيلم التي حذفتها الرقابة كانت عام 2005، بعد تدخل من وزير الثقافة آنذاك، فاروق حسني
إذا لم يكن القبول بالتعاون مع ناشرين صهاينة، بوساطة وكيل انجليزي، تطبيعًا ثقافيًا، فماذا يكون التطبيع الثقافي إذن؟. وإذا لم يكن تسجيل حوار مع وكيل أعمال إنجليزي، للبثّ في إذاعة تابعة لجيش الاحتلال هو التطبيع بعينه، فما هو التطبيع؟ نريد أن نعرف فعلا
كان الكاتب المصري، الراحل أخيرا، سيد القمني، ابن سياق "الصحوة الإسلامية"، وما أنتجته من "إسلامٍ غاضب"، كما أنه مجايل للمشروعات الأيديولوجية الكبرى التي حاولت أن تجد مخرجا للأمة في تراثها. لكنه لم ينته إلى ما انتهى إليه أصحاب المشروعات الحقيقية.
زار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وزوجته، أخيرا، قبر الامبراطور نابليون بونابرت، ووضع إكليلا من الزهور، وألقى كلمة تقريظ تشيد به، في الذكرى المائتين لوفاته. وذلك في جنوج يميني جديد، يراه مراقبون محاولة للتفوق على اليمين العنصري المتطرف.
استقبل عبد الفتاح السيسي بابتسامته الاصطناعية المجففة الـ 22 مومياء، وحياهم زميلًا زميلًا، بوصفه الفرعون الأخير، فبدا مع كل خطوة وكل إيماءة وكل كلمة وكأنه يريد أن يقول للجميع إنه واحد من هؤلاء الملوك المحنطين.
أثارت وفاة الكاتبة نوال السعداوي جدلا كبيرا بين الأوساط الشعبية والثقافية، نظرا لمواقفها، الأمر الذي أعطى صورة عن الانقسام الكبير وتشظي المواقف، بما يشير إلى هشاشة النقد في عالمنا العربي.