لا تنظر طهران إلى السعودية وتركيا وباكستان كلّ على حدة، وإنّما إلى احتمال تشكّل منظومة أمنية جديدة حولها قد تبدأ باتفاقية دفاعية محدودة لكنها يمكن أن تتوسّع.
أخذت جغرافيا الصراع تتوسّع، متجاوزةً أطرافه المباشرة لتطاول دولاً سعت إلى اتّباع سياسة الحياد، مثل مصر التي حاولت دعم جهود خفض التصعيد والقيام بدور وسيط مساند.