اختتم مساء السبت مهرجان جرش للثقافة والفنون دورته الـ36، وسط جدل واسع حول الأخطاء التي ارتكبت في هذه الدورة، وتراجع شعبية أشهر الفعاليات الفنية في الأردن
محاولة جيدة موسيقياً لنانسي عجرم في الأغنية المصورة "صحصح" تخرجها من رتابة الألحان التي تكرر نفسها في أكثر الإنتاجات التي صدرت أخيراً، وتعتبر فقيرة لجهة التوزيع الموسيقي، أو استغلال الآلات الخاصة التي تضيف إلى اللحن ما يجعله بعيداً عن السائد.
تحوّل المؤتمر الصحافي الذي عقدته إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون من أجل الإعلان عن برنامج الدورة السادسة والثلاثين، والتي ستقام خلال الفترة ما بين 28 يوليو/تموز و6 آب/أغسطس المقبل، إلى جلسة مساءلة علنية من الصحافيين لإدارة المهرجان.
بعدما بررت هبة طوجي إلغاء حفلها وأسامة الرحباني في سورية بعدم رغبتها في التدخل في ما وصفته بـ»التشنجات الإقليمية»، هاجمتها وزيرة الثقافة قائلة إنها لن تغني هناك إطلاقاً.
تنعم المنصّات البديلة بمجموعة لا بأس بها من الأغاني الجديدة بعيدًا عن شركات الإنتاج التقليدية. في حين يصر البعض على العمل على خط مواز لشركة روتانا السعودية، تماماً كما هو حال عاصي الحلاني ونجوى كرم
أعلن عدد من المغنين عن استعدادهم لطرح دويتوهات، بينهم أصالة نصري وأسما لمنور، وأحمد سعد ومصطفى حجاج، وفضيل وجوزيف عطية، وزياد برجي وحاتم عمور، وعاصي الحلاني وعادل العراقي.