تُظهر نتائج مشروع العبء العالمي للمرض صورةً مزدوجةً للعالم الصحي: فالبشرية تحقق تقدّماً في خفض معدلات الوفيات، غير أنّ هذا التحسّن لا يصل إلى فئات الشباب
الأطفال الذين ينشؤون في مجتمعاتٍ تتّسع فيها فجواتُ الدخل يبدون تغيّراتٍ ملموسةً في بنية الدماغ وروابطه العصبية، ترتبط لاحقاً بنتائجَ أسوأ في الصحة النفسية.
الخرف ليس مرضاً بحد ذاته، بل مظلة تشمل مجموعة من الأعراض المرتبطة بفقدان مزمن ومتزايد في الوظائف العقلية. أكثر أشكال الخرف شيوعا تعود إلى مرض ألزهايمر.