فجأة تلاشى الحلم، وانقلب الاتجاه، فارتفع سنّ التقاعد، وتقلّصت العطل، وارتفعت أيام وساعات العمل، وأصبحت عطلة نهاية الأسبوع نفسها في بعض المجتمعات موضع تساؤل.
فيما تتحاورُ النقابات في المغرب مع الحكومة حول صناديق التقاعد، ترفعُ الشعارات المدغدغة في الشارع، في حين أنّها مسؤولة أيضًا عمّا وصلت إليه الأمور من سوء.
أصبح أغلب أطياف المشهد السياسي الفرنسي اليوم يتحدّث لغة إيريك زمور وميشيل ويلبك، لغة العنصرية المستفزّة، التي تحرص على ربط كل مشكلات المجتمع الفرنسي السياسية والاقتصادية بمشكلات المهاجرين من ساكنة ضواحي المدن.