سليمان فرنجية

921D5B38-CE51-4A73-AFBF-A9A3FB8A54E6
921D5B38-CE51-4A73-AFBF-A9A3FB8A54E6
توفيق شومان

كاتب وصحافي لبناني، محاضر في الإعلام وسياسات الشرق الأوسط، أصدر وأشرف على إصدار عدة كتب.

حسام كنفاني
حسام كنفاني
حسام كنفاني
صحافي لبناني، يشغل حاليًا منصب مدير قطاع الإعلام في فضاءات ميديا، له منشورات في عدّة صحف لبنانية وعربية. يعمل في مجال الصحافة منذ أكثر من 25 عامًا، وهو من مؤسّسي موقع وصحيفة "العربي الجديد".

أمام التراجع الذي تعاني منه الدبلوماسية الفرنسية، ثمّة إصرار فرنسي على لعب دور حاسم في لبنان، كي يبقى لها حضور في المياه الدافئة على البحر المتوسط، وكيلا تخسر آخر أوراقها الانتدابية، وتصبح دولة لا يتعدّى دورها حدودها الجغرافية فقط.

من غير المؤكد أن يطبق التوافق على الأرض اللبنانية بسبب التعنّت لفرض مرشّح الثنائي الشيعي. عندها قد يستمر الفراغ سنوات، ولا يكون في يد أبناء الشعب اللبناني سوى العودة إلى الساحات للمطالبة بالدولة المدنية، وإعادة رفع الشعار الموؤود: "كلّن يعني كلّن".

التحديثات الحية

دعا رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري القوى السياسية "للمرّة الأخيرة" إلى حوار في سبتمبر/أيلول لمدة سبعة أيّام، وبعدها عقد جلسات متتالية لانتخاب رئيسٍ للجمهورية.

مبعوثون وسفراء يصرّحون، يؤنّبون السياسيين اللبنانيين، يتلون عليهم مواعظ في الأخلاق السياسية، يجتمعون بالقادة، يدورون بينهم، يهمسون. وفي كل الأحوال، ليس مفهوماً ماذا يريدون بالضبط، حتى "المصادر" الموصولة برجال القرار تخطئ بشأن نواياهم.

يبدو من خلال المعطيات المتوافرة في لبنان اليوم، أن مبدأ "تعطيل النصاب" سيتصدر المشهد العام ويحتل الحياة السياسية اللبنانية في المرحلة المقبلة، حيث تذهب القوى السياسية إلى التهديد بعدم المشاركة في الجلسات الدستورية بما فيها جلسات انتخاب الرئيس.

التحديثات الحية

استبق "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، برئاسة النائب جبران باسيل، عودة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان، بمحاولة التوصّل إلى اتفاق ثنائي، يقول مراقبون للتجارب اللبنانية إنّه لا يمكن أن يؤسِّسَ لانتخاب رئيسٍ.

التحديثات الحية

اختتم الموفد الرئاسي الفرنسي، جان إيف لودريان، زيارته إلى لبنان، بلقاءٍ ثانٍ عقده اليوم الخميس، مع رئيس البرلمان نبيه بري، لوضعه في أجواء اجتماعاته مع مختلف القوى السياسية.

تخطّى حزب الله مرحلة اضطراره إلى توظيف حلفاء مقرّبين منه في المناصب الحسّاسة، ولو تظاهر بذلك، إذ وصل إلى مرحلة من الهيمنة تخوّله التعامل بأريحية مع وصول أخصام افتراضيين يديرون ما لم يستطع هو إدارته.