سراقب

استهدفت مدفعية قوات النظام السوري والمليشيات المرتبطة بروسيا، اليوم الثلاثاء، قرى وبلدات تقع ضمن ما يُعرف بمنطقة "خفض التصعيد الرابعة" (إدلب وما حولها). 

هاجم النظام السوري وحليفه الروسي تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي يتهم النظام بتنفيذ هجمة بغاز الكلورعلى سراقب، مستشعرين خطر المحاسبة الدولية الذي قد تكون أولى بوادره في اجتماع قريب للدول الأعضاء في المنظمة.

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم الاثنين، إن لديها "أسبابا معقولة للاعتقاد" بأن قوات النظام السوري أسقطت قنبلة تحوي غاز الكلور على حي سكني في مدينة سراقب، الواقعة على بعد 50 كيلومترا جنوبي حلب، وذلك في فبراير/ شباط 2018.

طوال تسعة أعوام من الثورة السورية، لجأ النظام السوري وحلفاؤه لتدمير المدن الثائرة كعقاب لأهلها، وتركز ذلك خلال الحملة العسكرية على إدلب وما حولها، ما أفرغ الكثير من القرى والمدن بعد تدميرها، ومن بينها معرة النعمان وسراقب.

نفت وزارة الدفاع التركية سحب قواتها من إدلب، بعد ساعات من مقتل جنديين في هجوم صاروخي، هو الأول من نوعه الذي تشنّه جماعات "راديكالية" ضدها في إدلب، فيما حاولت موسكو استثماره لتحريض أنقرة على فصائل المعارضة في المنطقة.

يحاول النظام السوري التذرّع بالرفض الشعبي لمرور الدوريات الروسية على طريق "أم 4" وإعلان موسكو أنها أعطت أنقرة مهلة من أجل حلّ الموضوع من أجل استكمال محاولاته للسيطرة على الطريق، فيما استقال قائد الجبهة الوطنية للتحرير بعد اجتماع للفصائل بأنقرة.

بلال موسى هو فنان كاريكاتير من مدينة سراقب في ريف إدلب، واكب الثورة السوريَّة فنيًا منذ بداياتها، وعبّر عنها بالورقة والقلم

شنّت فصائل المعارضة السورية المسلّحة وفصائل أخرى، اليوم الأربعاء، هجوماً معاكساً على قوات النظام في محاور سراقب شرق إدلب، تحت غطاء مدفعي وجوي تركي، فيما وسّع الجيش التركي من دائرة استهدافه لقوات النظام لتصل إلى الحسكة شمال شرقي البلاد.