تداول سوريون، فجر اليوم الثلاثاء، مقاطع مصوّرة مسرّبة قيل إنها التُقطت من داخل سجن صيدنايا في الأيام الأخيرة التي سبقت سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.
لم يحمل خروج مهند غندور من سجن صيدنايا معنى النجاة بقدر ما مثّل بداية اختبار جديد. بعد نحو أربع سنوات من الاعتقال، وجد نفسه في مواجهة حياة مغايرة تماماً.
في "المحافظة 15" يبدو واضحاً أن كارين رزق الله، بوصفها كاتبة العمل وبطلته، تحاول استعادة تجربة شخصية أو جماعية مرتبطة بسنوات الوجود العسكري السوري في لبنان،
بين لبنان والعراق وسورية، يتابع فريق عمل مسلسل "الخروج إلى البئر" عمليات التصوير التي تنقل حقبة موثقة عن انتفاضة معتقلي سجن صيدنايا بين عامي 2007 و2008.