سامر رضوان

نجوى بركات
نجوى بركات
نجوى بركات
كاتبة وروائية لبنانية ومؤسسة محترف "كيف تكتب رواية"
خطيب بدلة
خطيب بدلة
خطيب بدلة
قاص وسيناريست وصحفي سوري، له 22 كتاباً مطبوعاً وأعمال تلفزيونية وإذاعية عديدة؛ المشرف على مدوّنة " إمتاع ومؤانسة"... كما يعرف بنفسه: كاتب عادي، يسعى، منذ أربعين عاماً، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك كتباً، وألف تمثيليات تلفزيونية وإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى...

يبدو مسلسل "ابتسم أيها الجنرال" سباحة ضد التيار، في وقتٍ نرى فيه جميعاً السياسات الدولية والإقليمية تقوم على الصفقات، بما يخدم الأنظمة السلطوية ورهاناتها. ومع ذلك، إنّه يعطي نفساً جديداً للقضية التاريخية في هذه المنطقة، وهي الحرية.

لبّى مسلسل "ابتسم أيها الجنرال" عطشا مديدا إلى أن يُرى الحاكم العربي الراهن، الفاسدُ المستبدُّ القاتل، وبطانتُه وأسرتُه، على الشاشة، يشخّصهم ممثلون قديرون، ليكون هذا واحدةً من أدوات الحطّ من هذا الحاكم وممن حواليه، وواحدةً من وسائل هزيمته والضحك عليه

مع انطلاق شهر رمضان تبدأ شاشة العربي 2 ومعها تلفزيون سوريا عرض مسلسل "ابتسم أيها الجنرال" من إنتاج شركة ميتافورا، سيناريو سامر رضوان، وإخراج عروة محمد، وبطولة مجموعة من الممثلين، أبرزهم مكسيم خليل

من المتوقع أن ينتهي قريباً تصوير مجموعة من المسلسلات التي تتطرق إلى العلاقات اللبنانية السورية والواقع اليومي لحياة الناس بين البلدين. وقد قدمت الدراما المشتركة مجموعة من الأعمال المرتبطة بالواقع الجغرافي القائم بين لبنان وسورية.

تؤكد معلومات لـ "العربي الجديد" أن شركات الإنتاج ستحاول اللعب على سيناريوهات لا تخلو من طرح قضية الاستخبارات والفساد، كما رأينا في السنوات الأخيرة، وهو ما سيظهر لاحقاً على مفكرة الأعمال الدراميّة المُفترَض أن تلحق بموسم رمضان 2023.

على الرغم من تصدره قائمة العروض الخاصة بالدراما السورية لموسم رمضان 2022، يبدو أن مسلسل "كسر عضم" يواجه قضية واتهامات بالاستنساخ.

ما زالت الحرب السورية تسيطر على معظم إنتاجات الدراما المحلية، التي توسّم المتابعون خيراً بعودتها على خط المنافسة العربي لهذا الموسم.

ربما يحمل كلام بعض الفئات الإلكترونية محتوى تهديديا للشخص. يختلف هؤلاء عن الذباب الإلكتروني بأنهم يهدفون، ليس إلى التأثير على رأيك فقط، بل إلى تدميرك وتدمير رأيك، ويتمتعون بحالةٍ من البهيمية والسعار، لا تترك لنا خيارا لنصفهم بغير "الدواب الإلكتروني".