زلماي خليل زاد

96648A48-5D02-47EA-B995-281002868FD0
96648A48-5D02-47EA-B995-281002868FD0
إياد الدليمي
كاتب وصحافي عراقي. حاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث. له عدة قصص قصيرة منشورة في مجلات أدبية عربية. وهو كاتب مقال أسبوعي في عدة صحف ومواقع عربية. يقول: أكتب لأنني أؤمن بالكتابة. أؤمن بأن طريق التغيير يبدأ بكلمة، وأن السعادة كلمة، وأن الحياة كلمة...
96648A48-5D02-47EA-B995-281002868FD0
96648A48-5D02-47EA-B995-281002868FD0
إياد الدليمي
كاتب وصحافي عراقي. حاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث. له عدة قصص قصيرة منشورة في مجلات أدبية عربية. وهو كاتب مقال أسبوعي في عدة صحف ومواقع عربية. يقول: أكتب لأنني أؤمن بالكتابة. أؤمن بأن طريق التغيير يبدأ بكلمة، وأن السعادة كلمة، وأن الحياة كلمة...
أرنست خوري
أرنست خوري
أرنست خوري
مدير تحرير صحيفة "العربي الجديد".

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أنّ مبعوث الولايات المتّحدة إلى أفغانستان زلماي خليل زاد استقال من منصبه الإثنين، في خطوة تأتي بعد أن فشلت الجهود الدبلوماسية التي بذلها على مدى أشهر عديدة في منع حركة "طالبان" من الاستيلاء على السلطة.

لا يمكن حل مشكلة العرب السنة في العراق بالداء الطائفي. منطق المحاصصة يظل ظالما ولو حاباهم، الحل هو ببناء الدولة على أساس المواطنة. ساعتها لن يأسف العرب على مقاعد الأعظمية، لأن الشيعي أو الكردي أو المسيحي الذي يفوز هو ممثل للسنة بقدر ما يمثل طائفته.

ليست حقوق المرأة في أفغانستان قضية ثانوية تداس باسم التحرر، فأي تحرير هذا الذي يخيف المرأة الأفغانية، وهو خوف محق ومبرر، لأن تصريحات المتحدثين باسم حركة طالبان عن الحفاظ على حقوق المرأة بحاجة إلى توضيح، والأصوات الغربية ليست كلها صادقة في دعم المرأة.

إذا كان هناك شخص بإمكانه جلب السلام إلى أفغانستان، فإنه المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد ... أو هكذا صور نفسه طويلاً. لكن الدبلوماسي المخضرم أشرف في نهاية المطاف على انهيار الجمهورية التي عمل على بنائها بشق الأنفس.

أعلنت الخارجية الأميركية، الاثنين، أنّ المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، يعتزم إجراء محادثات في الدوحة هذا الأسبوع، من أجل "الضغط على طالبان لوقف هجومها العسكري"، وذلك بعد استيلاء الحركة على ست عواصم ولايات أفغانية.

ناقش المبعوث الأميركي الخاص للمصالحة الأفغانية، زلماي خليل زاد، مستجدات السلام الأفغاني مع القيادة الباكستانية في إسلام أباد.

لا يهم إن كان بديل الاحتلال الأميركي لأفغانستان حكم طالبان، وقطع الرؤوس، ووأد النساء، وتعميم الجهل، فالاحتلال سيذهب، ومن بعده الطوفان. المهم أن يغادر الأميركي الكافر وأن يتركنا ننكّل بناسنا فنحن أولى بالمعروف!