في مثل هذا اليوم قبل 50 عاماً أثبت رواد فضاء سوفييت وأميركيون للعالم أجمع أن استكشاف الفضاء الكوني يجب أن يصبح مهمة للبشرية جمعاء خارج أقواس الحرب الباردة.
عاد رائدا الفضاء سوني ويليامز وبوتش ويلمور إلى الأرض بعدما أمضيا تسعة أشهر في الفضاء، حيث هبطا بنجاح في خليج المكسيك بواسطة مركبة تابعة لشركة سبايس إكس.