رعد حازم

أعلنت فصائل فلسطينية عقب اجتماع طارئ، مساء الثلاثاء، رفع حالة الاستنفار العام في صفوفها على كافة المستويات تحسباً لأي عدوان جديد على المسجد الأقصى أو ارتكاب "حماقات جديدة" من قبل الاحتلال والمستوطنين.

لم يكتف الإعلام الرسمي التابع للسلطة الفلسطينية بحجب أخبار تتعلق بمنفذي العمليات في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، إذ قامت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" ومركز المعلومات الفلسطيني التابع للوكالة بشطب اسمي شهيدين نفذا عمليتين في تل أبيب.

أكدت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الإثنين، على أهمية فتح حوار وطني شامل في ظل أهمية ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني والتمسك بمقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.

شيّع الفلسطينيون، اليوم الاثنين، جثماني الشهيدين الفتى محمد زكارنة (17 عاماً) في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، والشاب محمد غنيم (20 عاماً) في بلدة الخضر جنوب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

قالت صحيفة "هآرتس"، إن خطوة استدعاء عدد كبير من قوات الجيش ووحدات النخبة الإسرائيلية خلال العملية التي نفذها رعد حازم في شارع ديزنغوف في تل أبيب، كان بطلب من قيادة الحكومة الإسرائيلية (المستوى السياسي) بهدف بث أجواء السيطرة على مقاليد الأمور.

استُشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الإثنين، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، خلال محاولة الاحتلال استهداف سيارة لعائلة الشهيد رعد حازم.

جنين، المدينة في أقصى شمال الضفة الغربية وسط سهول فسيحة بين جبال نابلس جنوباً وجبال الجليل شمالاً، ارتبطت بمحطّات فاصلة في تاريخ النضال والمقاومة، وكانت ساحة لأبرز المعارك والمواجهات بين قوى المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة الثانية.

شهدت الانتفاضتان الأولى والثانية هجمات على أهداف إسرائيلية نفذها مقاومون بشكل منفرد من دون أن يكونوا أعضاء في تنظيمات فلسطينية، فيما شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعاً حاداً في الظاهرة التي تحولت إلى موجة ثورية فلسطينية جديدة