أدانت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، الاستراتيجيات التسويقية "غير الأخلاقية" التي يعتمدها مصنّعو المنتجات البديلة عن حليب الأمّ، متّهمة تلك الجهات بأنّها "تُعلي مصالح المساهمين فيها على مصلحة الأطفال والصحة العامة".
تسببت جائحة كورونا في اختلالات كبيرة في العديد من البلدان، فيما يتعلق بخدمات دعم الرضاعة الطبيعية، بينما ازدادت مخاطر انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية. وأفادت عدة بلدان بأن الشركات المنتجة لأغذية الأطفال..
أظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها مجلة "بريتش ميديكل جورنال" الطبية أنّ منتجات حليب الأطفال التي يشتريها الأهل كبديل عن حليب الأم، لا تخضع في المجمل إلى فحوص دقيقة، وقد تتضمّن معلومات مضللة على صعيد الفوائد الغذائية.
في ظلّ الأزمة التي يعيشها لبنان، يعاني اللاجئون الفلسطينيون كذلك. ويشكو كثر من عدم قدرتهم على شراء الحليب لأولادهم الرضّع. لذا كان تركيز على التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية لجهة الحماية من الأمراض وكذلك بهدف التوفير.
تُعَدّ الرضاعة الطبيعية "خط الدفاع الأول" للطفل، إذ تقيه من الأمراض وسوء التغذية. هذا ما تشدّد عليه منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم الطفولة (يونيسف) بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي يُختتم اليوم السبت في السابع من أغسطس/ آب.