أعلن الصحافي الروسي الفائز بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، دميتري موراتوف، اليوم الثلاثاء، أنه سيعرض ميداليته للبيع في مزاد والتبرع بالعائدات لصالح اللاجئين الأوكرانيين.
تواجه وسائل الإعلام الروسية الموالية للكرملين، وعلى رأسها "سبوتنيك" و"آر تي"، حصاراً متزايداً في أوروبا وعلى منصات التواصل الاجتماعي، منذ اجتياح أوكرانيا فجر الخميس الماضي.
على عكس عملية ضم شبه جزيرة القرم التي نالت تأييداً جماهيرياً روسياً واسعاً في عام 2014؛ فإن بدء موسكو حرباً مفتوحة على أوكرانيا فجر أمس الخميس، لقي رفضاً واستنكاراً واسعين في الداخل الروسي من قبل أحزاب المعارضة والشخصيات العامة والفنية.
تسلّم صحافيان من الفيليبين وروسيا جائزة "نوبل للسلام"، اليوم الجمعة، في احتفال أقيم في أوسلو، "لجهودهما في حماية حرية التعبير". لكن من هما ماريا ريسّا ودميتري موراتوف؟
بينما هنّأ المتحدث باسم الكرملين، الصحافي الروسي دميتري موراتوف بجائزة نوبل للسلام، شنّ الإعلاميون المؤيدون له هجوماً ضده وضد الجائزة، إذ تبقى "نوفايا غازيتا" صحيفة معارضة تدفع ضريبة عملها بالدم.
إحدى أهم مزايا الفوز بجائزة عالمية، مثل "نوبل"، أنها توفر للحاصل عليها قسطاً، ولو صغيراً، من الحماية والحرية في الحركة، لأن تسليط الضوء على صحافي مستقلٍّ وشجاع سيوفر قسطاً من الحرية وإبعاد المخاطر الكبيرة عن ذلك الصحافي أو تلك الإعلامية المستقلة.