على خلاف اللقاءات "الرنّانة" التي جمعته بقادة وحلفاء غربيين منذ قدومه إلى "داونينغ ستريت" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لقاءه مع نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، خلف أبواب مغلقة.
لحظات صعبة، عاشها البارحة الزعيم البريطاني السابق بوريس جونسون في مواجهة لجنة الامتيازات المكلّفة بالتحقيق في قضية "حفلات داونينغ ستريت" وما إذا كان قد "ضلّل" البرلمان عمداً.
شهد "داونينغ ستريت" توتراً كبيراً خلال عطلة، نهاية الأسبوع، على خلفية المحادثات التي يخوضها رئيس الحكومة البريطاني ريشي سوناك مع كافة الأطراف المعنية حول بروتوكول أيرلندا الشمالية المتنازع عليه منذ أشهر.
لم يُخفِ رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، طموحه للعودة إلى الصف الأول في الحياة السياسية في بريطانيا، لكن يبدو أن كشف معلومات جديدة مرتبطة بفضيحة الحفلات خلال وباء كوفيد، أو "بارتي غيت"، قد تحبط آماله.
قال متحدث باسم "داونينغ ستريت"، صباح اليوم الأربعاء، إن اللقاء الذي كان مقرّراً بين رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك، والرئيس الصيني شي جين بينغ، على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا، قد أُلغي لأسباب متعلقة بتضارب في الجدول الزمني.
توجه رئيسة وزراء بريطانيا، ليز تراس، الذي لم يبلغ مستوى القرار بعد، بقطع تعهّد علني، يدرس نقل السفارة إلى القدس المحتلة، يتطلّب في هذه الآونة الاعتراض والتنديد من جانب كل صاحب قلم أو منبر أو منصّة، بمن فيهم البرلمانيون، عرباً كانوا أم فلسطينيين.